الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
279
تفسير روح البيان
كفت فعلت چيست وز تو چه رود * كفت من رستم مكان ويران شود من كه خروبم خراب منزلم * من خرابى مسجد آب وكلم پس سليمان آن زمان دانست زود * كه أجل آمد سفر خواهد نمود كفت تا من هستم اين مسجد يقين * در خلل نايد ز آفات زمين تا كه من باشم وجود من بود * مسجد أقصى مخلخل كي شود پس خرابى مسجد ما بىگمان * نبود الا بعد مرك ما بدان مسجد است آن دل كه چشمش ساجد است * يار بد خروب هر جا كه مسجد است يار بد چون رست در تو مهر أو * هين ازو بگريز وكم كن كفت وكو بر كن از بيخش كه كر سر برزند * مر ترا ومسجدت را بركند [ پس از ان سليمان بملك الموت رسيد وكفت چون ترا بقبض روح من فرمايند مرا خبر ده ملك الموت بوقتى كه أو را فرمودند آمد وأو را خبر داد كفت نماند از عمر تو الا يك ساعت اگر وصيتي ميكنى يا كارى از بهر مرك ميسازى بساز ] فدعا الشياطين فبنوا عليه صرحا من قوارير ليس له باب فقام يصلى قال في كشف الاسرار [ پس بآخر كار عصاي خود پيش كرفت وتكيه بر آن كرد وهر دو كف زير سر نهاد وآن عصا أو را همچنان پناهى كشت وملك الموت در آن حال قبض روح وى كرد ويكسال برين صفت بر آن عصا تكيه زده بماند وشياطين همجنان در كار ورنج وعمل خويش مىبودند ونمىدانستند كه سليمان را وفات رسيد ] ولا ينكرون احتباسه عن الخروج إلى الناس لطول صلاته قبل ذلك وقال الكاشفي في تفسيره [ چون سليمان دركذشت وبشستند وبرو نماز كذاردند وأو را بر عصا تكيه دادند ومرك أو بموجب وصيت أو فاش نكردند وديوان از دور زنده مىپنداشتند وبهمان كار كه نامزد ايشان بود قيام نمودند تا بعد از يكسال أسفل عصاي أو را دوده بخورد سليمان بر زمين افتاد همكنانرا موت أو معلوم شد ] قال بعضهم كانت الشياطين تجتمع حول محرابه أينما صلى فلم يكن شيطان ينظر اليه في صلاته الا احترق فمر به شيطان فلم يسمع صوته ثم رجع فلم يسمع صوته ثم نظر فإذا سليمان قد خر ميتا ففتحوا عنه فإذا العصا قد اكلتها الأرضة فأرادوا ان يعرفوا وقت موته فوضعوا الأرضة على العصا فأكلت منها في يوم وليلة مقدارا فحسبوا على ذلك النحو فوجدوه قد مات منذ سنة وكانوا يعملون بين يديه ويحسبونه حيا ولو علموا انه مات لما لبثوا في العذاب سنة وقال في كشف الاسرار [ وعذاب ايشان از جهت سليمان آن بودى چون بر يكى از ايشان خشم كرفتى ] كان قد حبسه في دنّ وشدّ رأسه بالرصاص أو جعله بين طبقتين من الصخر فالقاه في البحر أو شدّ رجليه بشعره إلى عنقه فالقاه في الحبس ثم إن الشياطين قالوا للارضة لو كنت تأكلين الطعام اتيناك بأطيب الطعام ولو كنت تشربين من الشراب سقيناك أطيب الشراب ولكن ننقل إليك الماء والطين فهم ينقلون ذلك حيث كانت ألم تر إلى الطين الذي يكون في جوف الخشب فهو ما يأتيها به الشياطين تشكرا لها قال القفال قد دلت هذه الآية على أن الجن لم يسخروا الا